ما الذي يميز أقوى بائع عن الأضعف؟
ما الذي يميز البائع القوي عن الضعيف؟ إن البائعين ذوي الأداء العالي يتجاوزون إمكانياتهم و يستفادون من أعلى درجاتها قياساً بالبائعين الضعيفين الذين يستخدمون فقط 25% من إمكانياتهم وقدراتهم.
خلال مشروع بحثي أجرته جامعة هارفورد بحضور ما يقارب من 800 من مندوبي المبيعات وقادة المبيعات، تم تحديد 6 مميزات أساسية للبائعين ذوي الأداء العالي.
6 مميزات أساسية للبائعين ذوي الأداء العالي
1- الحدة والذكاء اللفظي
هذا الأمر يشير إلى مستوى التعامل الذي يفهم فيه العميل معنى وطبيعة وأهمية الكلمات التي يتحدث بها البائع، ولكي يتمكن البائع من إثبات مصداقيته مع العميل، فإنه يتطلب أن يتواصل البائع مع العميل بمستوى عالٍ و جيد. في المتوسط، يرتبط البائعون ذوو الأداء العالي بين مستويات 11 الى 13 عند تسجيلهم في اختبار Flesch-Kincaid، وفي المقابل البائعين ذوي الأداء الضعيف حصلوا على مستويات 8 و 9.
2- الشخصية التقدمية
هذه الشخصيات تركز على تحقيق الأهداف حيث يقومون دائما بقياس أدائهم مع أهدافهم. إحدى الإحصائيات المثيرة للاهتمام هي أن أكثر من 85% من البائعين الخبراء مارسوا رياضة فردية أو جماعية في المدرسة الثانوية. ونتيجة لذلك، فهم مستعدون جيداً للأداء في البيئات التنافسية حيث يعد الانضباط الشخصي ضرورة وعنصراً مهماً فيها. على سبيل المثال، يقول 52% من البائعين ذوي الأداء العالي أنهم يعتمدون بشكل كامل على تقنية إدارة شؤون العملاء (CRM) الخاصة بشركتهم والأنظمة الداخلية لها، مقارنة بالبائعين ذوي الأداء الضعيف الذين يشكلون 31% فقط ممن يستخدمون هذه التقنيات.
3- السيطرة على المواقف
السيطرة الموقفية هي استراتيجية تفاعل شخصي يقبل العميل من خلالها نصيحة البائع ويتبعها، وبينما ترتبط السيطرة عادةً بقوة قاسية، إلا أنها ليست كذلك في المبيعات. إنها ببساطة الطريقة التي يحكم بها الناس على الآخرين. يشعر الناس دائماً أن موقفهم أعلى من موقفك، أو متساوٍ نسبياً، أو أقل شأناً إلى حدٍ ما. وهذا بدوره يؤثر على ما يقولونه أثناء المحادثة وعلى كيفية تصرفهم. يتحدث البائع الهادئ بطلاقة وحرية ويوجه المحادثة حيث يشارك معرفته وآرائه مع العميل بثقة وإطمئنان.
يضطر البائع القلق والخاضع إلى سلوك رد الفعل ويميل إلى العمل تحت توجيهات العميل ولا يتحكم أبداً في مواقفه مع العملاء. متوسط درجات اختبار إتقان الموقف للبائعين ذوي الأداء العالي أعلى بنسبة 20٪ من مندوبي المبيعات ذوي الأداء الضعيف.
4- التشاؤم الذاتي
أكثر من 90% من البائعين ذوي الأداء العالي أو الضعيف وصفوا أنفسهم بأنهم متفائلون. ومع ذلك، بعد مزيد من البحث، ما يقرب من ثلثي البائعين ذوي الأداء العالي يظهرون في الواقع ميول شخصية متشائمة. وأعتقد أن تفسير هذا التنافر هو أن البائعين يجب أن يحافظوا دائماً على موقف إيجابي وسلوك لطيف أمام العملاء، ومع ذلك فإن التشاؤم الذاتي يؤدي إلى أن البائع يشكك باستمرار في عملية البيع وسمعة العميل. لذلك، من الطبيعي أن يكون البائعين ذوي الأداء الأعلى أكثر اندفاعاً لطرح أسئلة أكثر صعوبة على العميل، ومن المرجح أن يبحثوا عن اجتماعات مع كبار أصحاب القرارات الذين سيقررون في النهاية البائع الأفضل.
5- مهارات استماع قوية
تعد مهارات الاستماع النشط لفهم احتياجات العملاء وتصميم استجابته بالإضافة إلى طرح أسئلة واضحة تؤدي الى الفهم الأكثر، تمييزاً أساسياً بين البائع الضعيف والقوي.
5 مهارات رئيسية وأعلى لبائع ناجح
يجب أن يتمتع البائع الناجح بمجموعة من المهارات ويعمل على تعزيزها في نفسه ليميز نفسه عن البائعين العاديين. المهارات الأساسية للبائع الناجح هي:
1. الثقة بالنفس (Confidence)
البائع المحترف لديه ثقة كاملة بنفسه وبالمنتج الذي يبيعه، وينقل هذه الثقة إلى العميل أيضًا.
2. المرونة (Resilience)
امتلاك المرونة والقدرة على التحمل في المواقف الصعبة يساعد على تجاوز التحديات والعقبات.
3. الاستماع النشط (Active listening)
إقامة التواصل هو العامل الرئيسي لبناء الثقة. البائع الناجح هو الذي يستمع بعناية للعميل بدلاً من التحدث كثيرًا، ليتمكن من فهم مشكلته وكيف يمكنه حلها.
4. بناء العلاقة (Rapport building)
إنشاء علاقة قوية مع العميل يلعب دورًا حاسمًا في نجاح المبيعات. لأنه من خلال التواصل يمكنك إقناع العميل بأن منتجك هو الخيار الأفضل لحل مشكلته.
5. روحیة ريادة الأعمال (Entrepreneurial spirit)
البائعون الناجحون يتمتعون بدافع وروح ريادة أعمال جيدة. إذا أظهرت للعميل أنك تمتلك موهبة في خلق فرص جديدة، فسوف تثير اهتمامه بالتأكيد وتبرز نفسك.
ميزات البائع ذو استماع نشط

الاستماع النشط هو الاهتمام بالإشارات غير اللفظية ومراقبة لغة الجسد وملامح الوجه ونبرة الصوت لاكتساب مزيد من المعرفة حول ما يقوله العميل. للحصول على مهارة الاستماع النشط يجب:
- السماح للعميل بالتعبير عن نفسه بشكل كامل دون مقاطعة أو إستعجال.
- كتابة التفاصيل المهمة أثناء المحادثة للتأكد من عدم تفويت أي شيء للمراجعة إليه لاحقاً.
- تلخيص النقاط أو المخاوف الرئيسية التي قدمها العميل لضمان التفاهم المتبادل.
- طرح أسئلة مفتوحة وتشجيع العملاء على مشاركة المزيد من المعلومات وتوضيح احتياجاتهم أو التحديات التي يواجهونها.
- تجنب أسباب تشتيت الأفكار وتقليل العوامل الخارجية الى الحد الأدنى.
- التفكير النقدي والقدرة على حل المشاكل لمعالجة مخاوف العملاء أو اعتراضاتهم بشكل فعال.
يتمتع البائعون ذوو الأداء العالي الذين يعملون في مجال البيع المباشر بمهارات التفكير النقدي. هؤلاء البائعون لديهم دائماً فضول حول كيفية عمل الشركة التي يرغبون في العمل معها ومنتجاتها، ومن خلال طرح الأسئلة ذات الصلة، سيحصلون على فهم مناسب للشركة وكيفية عملهم. بالإضافة إلى ذلك لفهم احتياجات العميل ونقل المعلومات الصحيحة عن المنتج له هناك حاجة الى مهارات التفكير النقدي. يمكن للبائع الذي يطرح أسئلة حول احتياجات العميل ويستخدم المعلومات التي تم الحصول عليها من خلال هذه الأسئلة زيادة رضا العملاء.
12 الخصائص التي تجعلك بائعًا ناجحًا؟
1ـ الضمير المهني العالي من الخصائص البارزة للبائع الناجح.
تشير نتائج أبحاث جمعية علم النفس الأمريكية في عام 1993 إلى أن معظم البائعين الناجحين يتمتعون بضمير مهني. الأشخاص الذين يفتخرون بعملهم ويحبونه، والذين يتميزون بالنظام والكفاءة العالية، يمتلكون هذه السمة السلوكية.
2- امتلاك شخصية كاريزمية
يجب أن يتمتع البائع بشخصية محبوبة. هل حدث لك أن تسوّقت من متجر معين لسنوات طويلة، أو أنك كنت مستعدًا للذهاب لمسافة أطول بسبب جاذبية بائع معين؟ نعم، البائعون الناجحون يمتلكون شخصية كاريزمية.
3ـ البائع الناجح هو محارب حقيقي
البائع الناجح هو الذي يمتلك دافعًا كبيرًا للتقدم والنجاح في عمله. هذه الفئة من الأشخاص نادرًا ما تقول “لا” في ردها على سؤال، ودائمًا ما تسعى للوقوف على أقدامها ولديها مثابرة كبيرة.
4_يمتلك معايير أخلاقية عالية.
يفضل البائع الناجح العمل مع أشخاص ذوي مستوى عالٍ من المعايير الأخلاقية ويأخذ عمله على محمل الجد. أما البائع غير الناجح، فيبرر أي فعل أو سلوك بعبارة “سأفعل أي شيء لإتمام هذه الصفقة”.
5_يمتلك ثقة عالية بالنفس.
أفضل البائعين هم أولئك الذين يتمتعون بثقة عالية بالنفس، وبالطبع يطرحون آرائهم مع مراعاة الأدب والاحترام. البائعون المتمرسون يؤمنون بأن ما يقومون به هو الصحيح ويستفيدون من جميع الفرص بشكل جيد.
6_احترام للعملاء
طالما أنك تحترم عملاءك، ستزداد مبيعاتك أيضًا. لتصبح بائعًا ناجحًا، يجب أن تتعامل مع عملائك بشكل جيد. يجب أن يكون سلوك البائع مع العملاء الحاليين والعملاء المحتملين كالتعامل مع الذهب.
7ـ الابتكار والمخاطرة
البائع المحترف لا ينتظر تلقي الأوامر. هؤلاء الأشخاص مصممون للغاية ومهتمون بتولي الأمور. تنظيم البائع هو عامل الحفاظ على مسار النجاح. إذا كان هناك شيء يجب بيعه، فسوف يجدون بالتأكيد طريقة لبيعه. يجب على البائع أن يستخدم الذكاء والأساليب الابتكارية في بيع المنتجات. البائع الذي لديه طريقة روتينية لتقديم وبيع السلع لن ينمو أبداً. الابتكار مع المخاطرة المنطقية يؤديان إلى اكتساب الخبرة وزيادة مهارات البيع.
8- الاستماع النشط لاحتياجات العميل
أفضل البائعين هم الذين يطرحون أسئلة على عملائهم، وبالطبع يستمعون جيدًا لإجاباتهم. عندما تستمع إلى العميل، يمكنك تحديد احتياجات ورغبات المشتري بدقة وتقديم الحل المناسب. من ناحية أخرى، فإن الاستماع إلى العميل هو علامة على الاحترام لكلماته ورغباته.
9_البائع الجيد صادق.
البائع الناجح يكون صادقًا مع العميل، حتى لو تكبد بعض التكاليف في الصفقة. البائع السيء، خوفًا من أن لا تعجب بعض المعلومات العميل، لا يقدم له أي معلومات.
10_الاهتمام بعمله
أهم قضية هي أن البائع المحترف يجب أن يكون لديه شغف وتفاني كافيين تجاه السلع أو الخدمات التي يقدمها. يتم نقل شغف واهتمام البائع إلى العميل، مما يعزز دافع الشراء.
11_مهتم بالتفاعل مع الناس
البائع الناجح لا يخاف من الانضمام إلى الآخرين. يحب لقاء أشخاص جدد. معظم البائعين يحبون الناس ويظهرون اهتمامهم بهم. إنهم يستمدون الطاقة الإيجابية من وجود الناس.
12ـ امتلاك عقلية الصياد لتحويل كل موقف إلى فرصة للبيع
دائمًا ما ينجح الأشخاص في مجال المبيعات الذين يمتلكون الحماس والاهتمام الكافيين لجذب أفضل الفرص. الشخص الذي يكون دائمًا مستعدًا، ويملك معلومات وفيرة، ويعرف العديد من الأشخاص، والأهم من ذلك، لديه الرغبة في تحقيق أفضل الإنجازات.
تأثير إمتلاك مدير المبيعات
هل لدى مدير المبيعات دور مصيري في تحقيق النجاح؟ تم طرح هذا السؤال على المشاركين في البحوث ذات الصلة: من المثير للدهشة أن استجابة البائعين الأقوياء والضعفاء كانت هي نفسها. وافق 46% على هذه العبارة وعارضها أو حایدها 54%.
بالإضافة إلى ذلك، قام 69% من البائعين ذوي الأداء العالي بتقييم مدير مبيعاتهم على أنه ممتاز أو أعلى من المتوسط، مقارنة بـ 49% من البائعين ذوي الأداء الضعيف، مما يشير إلى وجود علاقة بين أداء البائعين ومندوبي المبيعات وكيفية عمل مدير المبيعات.
كما طُلِب من المشاركين في هذه البحوث ترتيب الخصائص المختلفة لمديري المبيعات المتميزين، ومن حيث الأولوية، كانت العوامل الثلاثة الأولى للبائعين ذوي الأداء العالي هي مهارات القيادة والإدارة، والخبرة التطبيقية والشهود في المبيعات، ومهارات خلق العلاقات والتدريب. وكان الباقي هو العوامل التسعة التالية بالترتيب:

9 عوامل تأثير إدارة المبيعات في زيادة المبيعات
- لإدارة المبيعات دور أساسي في قيادة وتحفيز البائعين والخبراء.
- مديرو المبيعات و مدربوا المبيعات مسؤولون عن تحديد أهداف وغايات المبيعات للفريق.
- يقدمون التوجيه والدعم لقوى البائعين والخبراء ويساعدونهم على تحسين أدائهم.
- يقوم مديرو المبيعات أيضاً بمراقبة تقدم فرق المبيعات والتأكد من أنهم يسيرون على الطريق الصحيح لتحقيق أهدافهم.
- يلعبون دوراً أساسياً في تدريب وتطوير البائعين والخبراء وتزويدهم بالمهارات والمعرفة اللازمة للنجاح.
- يعمل مديرو المبيعات كجسر بين فريق المبيعات والإدارة العليا ويشاركون المعلومات والتعليقات المهمة بعضهم مع بعض.
- إنهم مسؤولون عن الإدارة الفعالة للموارد وتحديد الميزانية واتخاذ القرارات الإستراتيجية لتحقيق أقصى قدر من أداء المبيعات.
- يلعب مديرو المبيعات أيضاً دوراً أساسياً في حل النزاعات داخل الفريق وتدريب المبيعات وتعزيز بيئة عمل إيجابية وتعاونية.
- يتم تحديثهم حول اتجاهات السوق والعملاء.
10 دروس في التسويق من فيليب كوتلر
فيليب كوتلرهو أحد أبرز الكتّاب والباحثين في مجال التسويق حيث ألف العديد من الكتب وقدم الكثير من المحاضرات في هذا المجال، ویمكن ان نذكر من بين مؤلفاته وآرائه 10 دروس في قطاع الأعمال والتی سنقوم بشرحها أدناه:
الدرس الأول: تعريف العملية
التسويق هو عملية إدارية واجتماعية يحصل من خلالها الأفراد والمجموعات على ما يحتاجون إليه ويبحثون عنه، ویحدث من خلال إنشاء وتقديم وتبادل المنتجات القيمة.
قدم فيليب كوتلر هذا التعريف للتسويق في كتابه إدارة التسويق إذ يقول إن التسويق يتطلب فهم احتياجات ورغبات العملاء، وتقديم المنتجات والخدمات المناسبة، وبناء علاقات فعالة، وخلق قيمة للزبائن والشركة.
الدرس الثاني في التسويق: تحديد السوق المستهدف
يحتاج التسويق إلى تحديد السوق المستهدف حیث یشمل مجموعة من المشترين الذين لديهم احتياجات وصفات مشتركة والشركة تقرر الإستجابة لهم.
يقول فيليب كوتلر لتحديد السوق المستهدف، يجب استخدام أساليب مثل التجزئة، والاستهداف، وتحديد المواقع.
التجزئة: يعني تجزئة السوق إلى مجموعات صغيرة من المستهلکین تمتلك نفس الاحتياجات والاستجابات.
الاستهداف: يعني القیام بالاختيار من المجموعات التی قسمت مجموعات تتمکن الشرکة من خدمتها.
تحديد المواقع: يعني إنشاء صورة مميزة وجذابة للمنتج أو الخدمة التي تقدمها الشركة لكل مجموعة مستهدفة.
الدرس الثالث في التسويق: تحديد المواقع
يحتاج التسويق إلى تحديد المواقع بحیث یجعل المستهدفين يعرفون بدقة الإختلافات بينك وبين منافسيك وما العوامل التي تؤدي إلى هذا الاختلاف.
يقول فيليب كوتلر إن تحديد المواقع یکون على أساس القيمة، والمميزات، والخدمات، والمستخدمين، وتصنيف المنافسین. ويقول أيضًا إنه لإنشاء موقع نشط وفعّال، يجب استخدام أربعة عوامل: التركيز، الاختلاف، القابلية فی الانتقال، و الاستدامة.
التركيز: يعني یجب أن یكون تحديد الموقع جذابا ومهما للمخاطبين المستهدفين.
الاختلاف: يعني أن يميّز تحديد الموقع الشركة عن المنافسين.
القابلية على الانتقال: تعني أن ينتقل تحديد الموقع بسهولة إلى المستهدفين.
الاستدامة: يعني یجب أن یكون تحديد الموقع مقاوما امام تغيرات السوق و المنافسين.
الدرس الرابع في التسويق: التركيز على أربعة عناصر أساسية 4P
التسويق يتطلب التركيز على أربعة عوامل رئيسية: المنتج، السعر، التوزيع، والاتصالات التسويقية، وهي عبارة عن مجموعة من الآليات التي تستفيد منها الشركات لتحقيق أهدافها التسويقية.
يقول فيليب كوتلر إنه يمكن اعتبار هذه العوامل الأربعة كمتغيرات تتحکم في التسويق وبأمكان الشركة ادارتها لإنشاء النموذج الأمثل لكل سوق مستهدف.
اما المنتج: فهو كل ما تقدمه الشركة للزبائن، حيث يشمل كل من المميزات، والجودة، والتصميم، والتغليف، والعلامة التجارية، وخدمات ما بعد البيع.
السعر: يعني المبلغ المالي الذي تحصل عليه الشركة من العملاء مقابل منتجاتها، ويشمل تحديد الأسعار، والتخفيضات، والائتمان، وشروط الدفع.
ومعنى التوزيع: هو كيفية ایصال الشركة منتجها إلى الزبائن، ويشمل القنوات، المواقع، وسائل النقل، التخزين، وإدارة سلسلة التجهیز.
الاتصالات التسويقية: تعني كيفية تواصل الشركة مع العملاء وعامة الناس.
الدرس الخامس في التسويق: تطوير استراتيجية لإدارة علاقات العملاء
التسويق يتطلب تطوير استراتيجية تسويق محورها العمیل تعتمد على فهم احتياجات ورغبات وقيّم العملاء والتی تؤدي إلى خلق قيمة للزبائن وربح للشركة.
يقول فيليب كوتلر إن استراتيجية التسويق الموجهة نحو الزبون تکون على ثلاث مراحل: تشخيص السوق المستهدف، وتحديد المواقع، وتطوير مزيج تسويقي.
اختيار السوق المستهدف يعني أن تقوم الشركة بتحدید واختیار مجموعات من الزبائن یمکن خدمتها.
أما تحديد الموقع فيعني أن تخلق الشركة صورة مميزة وجذابة للمنتجها أو خدمتها لكل مجموعة مستهدفة.
ویعني تطوير مزيج تسويقی أن تقوم الشركة بتنظیم أربعة عوامل تشمل المنتج، والسعر، والتوزيع، والاتصالات التسويقية بطريقة تتناسب مع احتياجات ورغبات السوق المستهدفة.
الدرس السادس في التسويق: التواصل مع العملاء
التسويق يحتاج إلى إنشاء علاقات صحيحة ومربحة مع العملاء والحفاظ علیها، تقوم على أساليب إيجابية وبناءة مثل التشجيع، والتقدير، والاحترام، والثقة، والصدق، والمشاركة، والتعاون.
يقول فيليب كوتلر: إن التسويق بالعلاقات هو اسلوب يساعد الشركة على إقامة علاقات مستمرة ومتبادلة مع العملاء والموظفين والشركاء التجاريين وعامة الناس، والاستفادة منهم كموارد قيمة وثمینة يجب أن تحاط بالاهتمام والرعاية.
هذا النهج یجعل الشركة قادرة على زيادة ولاء العملاء، خفض تكاليف التسويق، وزيادة حصتها في السوق، وزيادة أرباحها.
الدرس السابع في التسويق: التكيّف مع البيئة والسوق
التسويق یحتاج مرونة وقدرة على التكيف مع التغيرات البيئية، وذلك بالقيام بمعرفة الفرص وتهديدات السوق، ونقاط الضعف والقوة للشركة، ومعرفة العوامل السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والتكنولوجية والقانونية.
يقول فيليب كوتلر إن التسويق الاستراتيجي هو الأسلوب الذي يساعد الشركة على تصميم وانجاز استراتيجيات تسويقیة مناسبة من خلال تحليل بيئتها الخارجية والداخلية، وهذا النهج یشمل ثلاث مراحل: تحليل البيئة، وتحديد الأهداف، واختيار الاستراتيجية.
تحليل البيئة: هو أن تقوم الشركة بمعرفة وتحديد وتقییم الفرص والتهديدات الموجودة في السوق.
تحديد الأهداف: وهذا يعني ان تقوم الشركة بتحديد ومسح الاهداف التي تريد متابعتها في السوق.
اختيار الاستراتيجية: يعني یجب أن تختار وتطبق الشركة استراتيجيات تساعدها على تحقیق أهدافها.
الدرس الثامن في التسويق: الإبداع والابتكار
یحتاج التسويق إلى الإبداع والابتكار اللذین يساعدان الشركة لتکون قادرة على ايجاد أساليب جديدة وفعّالة تساعدها على تلبية احتياجات العملاء بشكل أفضل والتفوق على المنافسين.
يقول فيليب كوتلر إن الإبداع هو قدرة البشر على إيجاد حلول جديدة وأصیلة للمشكلات والفرص المتوفرة، أما الابتكار هو قدرة البشر على تطبيق حلول إبداعية وإحداث التغييرات الإيجابية في السوق.
وأیضا يقول إن الإبداع والابتكار يمكن اجرائهما على جميع المستويات و في كافة المجالات التسويقية. على سبيل المثال، يمكن للشركة تطبيق الإبداع والابتكار في تنمية وتطویر المنتجات، وتحديد الأسعار، واختيار قنوات التوزيع، وتصميم برامج التواصل، وخلق الميزة التنافسية، وزيادة قيمة العلامة التجارية..
الدرس التاسع في التسويق: الاهتمام بالمسؤوليات الاجتماعية
التسويق يتطلب التركيز على المسؤوليات الاجتماعية والأخلاقية التي تدفع الشركة لتحسين مستوى حياة العملاء والموظفين وشركائها التجاريين وعامة المجتمع ، وتتجنب خلق أي أضرار بيئية وبشرية.
يقول فيليب كوتلر إن التسويق الاجتماعي هو أسلوب يساعد الشركة بالإضافة إلى متابعة الأهداف الاقتصادية متابعة الأهداف الاجتماعية أيضا.
إن هذا النهج یشمل الانتباه إلى احتياجات ورغبات الزبائن، وعرض المنتجات والخدمات المفيدة والآمنة، والامتثال لمعايير الجودة والقانون، ودعم الموظفين والشركاء التجاريين، وإنشاء علاقات متبادلة ومشترکة مع المجتمع، وحماية البيئة والحفاظ على الموارد الطبيعية.
الدرس العاشر في التسويق: دوام التعلم وتطوير المهارات
التسويق يتطلب التعلم المستمر وتحديث وتنمية المعرفة والمهارات، كي تستطيع للشركة بمواكبة للتطورات الجديدة في مجال التسويق وتجنب الأساليب القديمة وغير الفعّالة التی عفاعلیها الزمن.
يقول فيليب كوتلر إن التسويق هو علم حيّ و ديناميكي وتطوري وهو دائما في حالة تغيير وتجدد.
ویقول أيضا أن الشركة يجب أن تستخدم الأساليب البحثية للسوق، و وتقوم بتحديد الفرص والتهديدات، واستطلاع سلوك العملاء، لتقییم رضاهم وولائهم، وتفوم بمسح لأداء التسويق ونشاطه، واستخلاص الدروس من تجاربها و وتجارب منافسیها فشلا ونجاحا، ونقل المعرفة والمهارات إلى الموظفين والشركاء التجاريين.
الكلمة الأخيرة